المكتب التنموي
(إذا قامت الساعة و في يد أحدكم فسيلة فليغرسها ( حديث شريف
أما مشاريع المكتب التنموي فهي منبثقة من برنامج صناع الحياة الذي تعمل الجمعية من خلاله على تنظيم مشاريع تنموية ذات مردودية مستمرة وسنقسمها لكم باختصار إلى قسمين:
:المشاريع التي أنجزت حتى الآن
مشروع دار النور لتحفيظ القرآن الكريم: واستفاد من هذا المشروع منتسبوا الجمعية وقد فتح له فرع ثالث خاص بالأخوات والتطوير مستمر إنشاء الله.
مشروع محو الأمية: وقد أتي بمبادرة من الأخت زينب بنت لفرم و يساهم في محو الأمية و تعليم الكبار الأحكام الشرعية من خلال دروس مختصرة و قد تم بالفعل افتتاح قسم في دار النعيم وينتظر توسعة هذا المشروع في أقرب الآجال
مشروع إماطة الأذى: يدخل فيه تنظيف المساجد وهو مشروع مستمر، كما يدخل في إطاره أيضا تنظيف الشوارع وشعار هذا المشروع هو: ”اترك المكان أنظف مما كان‘‘
•مشروع إعداد الأمسيات: وقد أشرف المكتب التنموي على إعداد عدة أمسيات ثقافية و دعوية سجلت فعالياتها في الأرشيف و سجلت النجاح المطلوب من حيث التنظيم و التنسيق......
المشاريع المستقبلية
و تبدأ قريبا إن شاء الله
مشروع طريق السلامة: وفكرة هذا المشروع أن تتبنى الجمعية كل أسبوع شارعا معينا وتردم كل الحفر الموجودة به والتي تعيق السيارات خاصة أوقات الأمطار وتتسبب في الحوادث أحيانا لا قدر الله.
مشاريع أخرى متعددة سيتم إعلانها قريبا
مشروع دار النور لتحفيظ القرآن الكريم
قال تعالى: {وَرَتـل القرءان ترتيلا} وقال تعالى: {إن هذا القرءان يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين}. وقال صلى الله عليه وسلم: "الذي يقرأ القرءان وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة و الذي يقرأه وهو عليه شاق له أجران" وقد حثنا رسولنا الحبيب على تعلم كتاب الله والاستمساك به فقال: "ألا إنها ستكون فتنة" فقيل ما المخرج منها؟؟ قال: "كتاب الله فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم ، هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله و من ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين و هو الذكر الحكيم و هو الصراط المستقيم ، هو الذي لا تزيغ به الأهواء و لا تلتبس به الألسنة ولا تشبع منه العلماء ولا يَخلَق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه هو الذي لم تنتهي الجن إذ سمعته حتى قالوا :{إنا سمعنا قرءانا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به} فمن قال به صدق و من حكم به عدل و من دعا به هُدي إلى صراط مستقيم".
ومن أجل استشعارنا لهذه المعاني الجليلة والتنبيهات القيمة عن أهمية القرءان وفضل تعلمه عمدنا إلى إنشاء مشروع يُعنى بتدريس القرءان وعلومه من: أحكام – تجويد – تفسير............. هدفنا فيه ابتداء مرضاة المولى عز و جل ثم خلق جيل قرآني يعطي النموذج الحقيقي الذي يليق بحملة و مدرسي كتاب الله في صورة المسلم الواضع ِ جملة (قرءان يمشي على الأرض) شعارا جلي المعالم وهدفا واضح الرؤية .
كما أن أمتنا تحتاج إلى تطبيق القرءان الكريم دستورا ودينا و معاملات.
خطة المشروع:
اسم المشروع: دار النور لتحفيظ القرءان الكريم *
مجال المشروع: تربوي *
v شرح المشكلة: قيمة القرءان الكريم في مجتمعنا ليست بالقدر الذي يجب كما أن هناك عدم رغبة في تعلم كتاب الله تعالى و هو شيء لا يجدر بأمة القرءان - خير أمة أخرجت للناس
: الرؤية لحل المشكلة*
أن نوجد نموذج رائع للمعلم المثقف و للمتعلمين المهتمين بكتاب الله تعالى و المطبقين له
: الأهداف المراد تحقيقها من هذا المشروع *
تخريج دفعات حفظة لكتاب الله متقنين لأحكامه و مطبقين لها (1
خلق مجتمع قرءاني و رباني (2
تحبيب الناس في القرءان و الذكر بصفة عامة (3
تخريج 1000 قارئ و قارئة بعد 10 سنين إن شاء الله. (4
نموذج القارئ الناجح و الإيجابي في المجتمع (5
: نقاط القوة *
الشباب و الشابات الذين يتمنون حفظ القرءان الكريم (1
جوائز تحفيزية للحفظ (2
إخوتي أخواتي
هلمّ بنا نعطي نموذجا حقيقيا لحملة القرءان...... نسعى – بعون الله – إلى أن نتعلم كتاب الله و نعلمه للآخرين متقنين لأحكامه مطبقين لمعانيه ، ولنا في رسول الله صلى الله عليه و سلم أسوة فقد سئلت عائشة رضي الله عنها عن خلقه فقالت: >>كان خلقه القرءان<<.