الرئيسية
مكاتب الجمعية
مواضيع أخرى
جمعية بسمة وأمل : جمعية خيرية في موريتانيا تنشط في المجالات الاجتماعية والتنموية والخيرية **** جمعية بسمة وأمل شعارها معا نصنع الحياة **** جمعية بسمة وأمل تمثل صناع الحياة في موريتانيا وتسير على منهج برنامج صناع الحياة الشهير وجمعيات صناع الحياة في العالم الاسلامي
 
البحث
اخترنا لكم
موقع الداعية عمرو خالد
موقع صيد الفوائد
قافلة الداعيات
أضفنا للمفضلة
اجعلنا صفحة البداية
مقالات


أحبب عملك لتجعل منه شمعة تضيء
بقلم: إبراهيم المختار ولد عبد الله 

بعد أن تغيبنا عن ساحة العطاء البدني في ميدان العمل التطوعي ولأسباب قاهرة نعود إليكم ومن جديد وبكل تواضع من خلال ساحة البذل عبر القلم ، وهو ما سيتم بمشيئة الله مطلع كل شهر من خلال سلسلتنا التنموية التي تنشرها صحيفة <<بيس>> المحلية و نأمل من خلال تقديمها بشكل آخر على موقع جمعية جسر المحبة المميز أن يكون للنسخة الإلكترونية  دور تكملي نوصل من خلالها رسالة نسخر لها كل ما أوتينا من قوة إنشاء الله .
والآن لنبدأ على بركة الله بموضوع جديد، شمعة جديدة، شمعة مهمة ومهمة جدا، شأنها شأن كل ما سنتعرض له من شموع ليست سوى مكامن قوة نقلل من شئنها في كثير من الأحيان فنكون نحن الخاسرين إذ تنتهي أو تذبل دون أن نستفيد منها، وقبل البدء في الحديث عن مكمن القوة الذي اخترناه لهذه الحلقة لابد من تمهيد مُدركا ، بل محسوس ، تمهيد يذاق يشم ويلمس تمهيد نستهل به هذا الحديث لندرك ونعي كنه ألأشياء ، فالوعي هو أهم ما نهتم بالتأثير عليه للتأثير من خلاله تأثيرا واعيا يغدو بفعل ألإدراك والعلم بالمعطيات تأثيرا ذاتيا يصدر عن صاحبه لما يكون بجعبته من مستجدات كان يغفل عنها ربما، مستجداة تجعل التأثير أكثر عمقا تجعل طبيعته وبكل تلقائية هي ألاستمرار والتطور، وعموما و من أجل إلقاء الضوء على شمعتنا نبدأ بالتساؤل التالي: كم مرة استيقظت أخي القارئ صباحا فوجدت نفسك غير قادر على الحراك وكلما حاولت النهوض تجد نفسك تحدثك بسلبية لماذا الوقوف ؟؟؟ لماذا اليقظة؟؟؟ لماذا ؟؟؟ لماذا ؟؟؟ أليس من ألأفضل لو تابعت النوم؟ استرح ،استرح فليست هنالك ضرورة على الأقل في هذا الوقت لتركك هذا الفارش المريح فماذا سيحدث لو أنك تأخرت مجرد ساعة أو اثنتين ؟؟؟

والآن أخي القارئ ولأن مجرد طرح السؤل غاية بالنسبة لنا للوصول إلى ما نريد فإننا سنجيب وبطريقتنا من خلال تساؤلنا التالي ، فكم مرة أخي وفي المقابل وجدت نفسك وأنت تستيقظ مبكرا نشيطا ومنطلقا لا بل أكثر من ذالك كم مرة أحسست بجسدك عصيا على التعب والخمول منتصبا كالطود كامل النشاط حتى وأنت مضجعا على فراش يفترض بأنه قد أعد لنوم هنيء ومريح ، ومع ذالك تجد نفسك على النقيض من ذالك وقد اتخذته موقع عمل ونشاط من نوع آخر نشاط تكميلي هذه المرة أو تمهيدي لعمل ما فبمجرد ما تأوي إليه تجده ينقلب إلى مكان مناسب لترتيب أوراق عمل تهتم بتحقيقه عمل يعطي لكل لحظة من لحظات القيام به بل لكل لحظة من فجرك الجديد معنا يضفي عليها نكهة ومتعة تجعلك تبذل الجهد الجهيد دون أن تشعر.

إنها طاقة جبارة وقوة لاشك بأننا نمتلكها جميعا في أوقات مختلفة لا يتأتى لنا وللأسف أن نكون عليها بشكل دائم، أو هكذا تبدو ألأمور، فهل سألت نفسك عن سر وجودها البسيط والذي لا يعدو كونه عمل تحبه يحظى بأولوية تشعرك أنه يهمك ويفيدك هل فكرت أخي لتحاول العيش بشكل أكثر ديمومة مع ذالك الشعور، أتمنى وبسرعة ودون مقدمات أكثر أن تفكر بذالك لتعطي للعمل أي عمل تقوم به ما يستحقه من قيمة تجعلك تستفيد ولتعرف في الوقت المناسب مدى أهمية الإنجاز فأي إنجاز هو مكسب يملأ حياة صاحبه ويشعره بقيمته كبشر ويضيء حياته بل حياتنا جميعا بشمعة يتعين أن يحرص كل منا على أن تضيئي

السلام عليكم والى شمعة جديدة نوقدها معا إنشاء الله

لتواصل يمكنكم الاتصال على بريدي الإلكتروني

newmakkal@hotmail.com

إبراهيم المختار ولد عبد الله


{قال تعالى :{ لَنْ تَنَالوُا البِر حَتى تُنفِقوُا مِما تُحِبُونْ
{قال تعالى : {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما وأسيرا
<<قال صلى الله عليه وسلم: <<أحب العباد إلى الله أنفعهم لعباده
<<قال صلى الله عليه وسلم: <<ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء